تنفيذا لمبادرة حوض النيل:
مشروع ربط كهربائي مزدوج لنقل الطاقة مع السودان وإثيوبيا 
حسن يونس
ناقشت اجتماعات اللجنتين الفنية والتوجيهية لمشروع تجارة الطاقة الإقليمي لدول حوض النيل الشرقي مصر والسودان واثيوبيا انشاء مشروع خط ربط بالنظام المزدوج يسمح بنقل3200 ميجاوات وأوصت بتكليف الاستشاري باعداد دراسة تفصيلية حول تكلفة المشروع ووضع الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة لتشجيع تجارة الطاقة وتحقيق الاستفادة القصوي للدول الثلاث.
وأكد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة حرص مصر علي التعاون مع دول حوض النيل في جميع المجالات, وبصفة خاصة فيما يتعلق بتجارة الطاقة وإعداد الكوادر البشرية, مشيرا إلي أن اللجنتين انتهتا الي اختيار انشاء خط الربط بالنظام المزدوج تيار متردد وثابت ومن المقرر ان ترفع اللجنتان تقريرهما لوزراء الطاقة للدول الثلاث لمناقشة توصياتها واقرار البديل المختار بعد استيفاء طلبات اللجنة الفنية.
وقال يونس إن رؤية قطاع الكهرباء المصري حول مشروع الربط الكهربائي جزء لا يتجرأ من سياسة التنمية الشاملة للوفاء بالطلب المتزايد علي الطاقة في اطار الانتاجية والكفاءة وتنويع مصادرها بين الطاقة التقليدية والجديدة والمتجددة وتطوير صناعة مهمات المنظومة الكهربائية وتخفيض الاستثمارات اللازمة لدعم البنية الأساسية وتطبيق التقنيات الحديثة.
وأوضح يونس أن مشروع الربط الكهربائي أصبح حقيقة واقعة بين مصر وسوريا والأردن ويتم تبادل الطاقة من خلال مشروع الربط الكهربائي السباعي, وقال إن المرحلة الأولي لدراسة تجارة الطاقة لدول حوض النيل الشرقي أوشكت علي الانتهاء وشملت إعداد دراسة الحدود المبدئية لثلاثة مواقع مائية مشيرا إلي البدء في المرحلة الثانية التي انتهت اللجنتان الفنية والتوجيهية من مناقشاتها لرفعها الي الوزراء المعنيين لاقرارها.
وأشار الي ان مشروع تجارة الطاقة لدول النيل الشرقي هو احد المشروعات الرئيسية في مبادرة حوض النيل التي تضم عشر دول افريقية هي بوروندي ـ الكونغو الديمقراطية ـ مصر ـ إثيوبيا ـ كينيا ـ رواندا ـ السودان ـ تنزانيا ـ أوغندا ـ ارتيريا وتهدف إلي تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة لدول حوض النيل من خلال الاستفادة من الموارد المائية للدول الواقعة فيه.