طفلة مكتملة الانوثة طفله مكتمله الانوثه
مرت امامي كنسمه هـواء وكأن الـربيع اتي مـع قدومها
مرت والقت الي ابتسامتها مرت وسـرقت نظـراتي معها
حبست حينها انفاسي وتوقفـت الدنيـا عند نظـرة عينها
عدت الى من سـرقت نظـراتي واخذت خطواتي تلاحقها
لا اعـلم هـل سابقـت اليها خيالي ام خيالي سبقني اليها
أتسال لما اتبـع تلك الانثي وما الذى يميزها عـن غيرها
شيئ ما يشدني وكاني موجه بحر ترسي علي شاطئها
شيئ ما يجبـرني على اتبعهـا وكانـي مـن قبـل عـرفتها
اخذت اتسأل اتلك طفله مكتمله الانـوثه احببت طفولتها
ام هـى انثي امتلكـت برائه الاطفـال فـى مـلامـح وجهها
تسابقت عيناي كي تتفقدها واحتارت مـن جمـال حسنها
تسألت من اين هي اتيه وما هـذا الذى تحمله بين يديها
فعلمت انها اتيه مـن مـدرستها وكانت تستذكر دروسها
رأيتها تحتضـن بين يديها كتبها وكأنهـم اعـز مـا لديها
ليتني احـد تلك الكتب فانعم بالدفئ عندما تضمني اليها
تلبس نظارة بلون عيونها وتتدلي عيها خصـل شعرها
ليتني تلك النظارة التي تختبي ورائها وتحرس عيونها
او حتي قلم ينام بين اصـابع يديها وتداعــب به شفتيها
كم اود لـو كـنت تـلك المـراه التـي تحملهـا فـى حقيبتها
كي اري فـى كل وقــت ذلك الحسـن الذي سكـن بوجهها
أأه لو كنت ذلك العطــر الذى سكـن على طفوله جسدهـا
فانعــم بعبيـرها الذى طغـي على العطـر الذى سكـن بها
ليتها تسمـح بان اكـون تلك الوردة التي تنام بين يديها
فكل الـورود تهـوي المـوت لو انها ستمـوت بين كفيها
كـم اتمنـي ان اكـون ذلـك المصباح السـاهر فـى لياليها
فارافقها لاوقات طـويله وابقـي استـذكر معهـا دروسها
.
وفجأه توقفت وتوقفت معها الاماني واستدارت لتنظر الي
ابتسمت بفمها الرقيق كان الدنيا اجتمعت بزينتها امامي
كانـي حـديقه ازهار وهـي الـربيع العـائد ليحيي اوراقـي
ها هي ادارت ظهرها واخذت تبتعد وتختفي عـن انظاري
حينها علمـت اننـا وصلنا لبيتها والان ستتركني اعاني
فاحسست بروحـي تفـارق كياني االحقها ام ابقـي مكاني
ووسـط الاهـات والتنهـدات والتسـاولات رايتهـا امـامـي
تطل مـن شرفتها وكأنها قمـر مضيئ فـى ظلمات الليالي
فعادت الحياه الى جسـدي واخذت عينها تداعب نظراتي
تتفقد ملامـح وجهـي وكانها اشتاقـت من قبـل الى لقائي
تكلمت معها ولم احـرك شفتاي وسمعتني كانها تقـرأني
سالتها اهي الحلـم الجميل الذى يعتلي صحـوي ومنامي
ام هـي حلـم زارنـي كما تزورني الاحـلام فـى كل الليالي
ولكن ليس هـذا الصوت صوتي انها من تنادي وتسألني
اهي ايضا تفكـر في قبـل لقائي والحلـم الذى اتاها اتاني
ايعقـل انها فتاه احـلامي واميرة عـرش قلبـي وغـرامي
انني اشعـر بانها ساكنه احـلامي وملهمتي فـي كتاباتي
لكن اهي تعـرف انها مـن رسمـت صـورتها فــى اوراقي
وانتظـرها كل يـوم تاتي لتجفـف بمنديلها حبـر اشعاري
كم اود الصعود اليها كي اخبرها بلهيب شـوقي وغرامي
وفجأه ووسط الاماني القـت الـورده الحمراء فى اتجاهي
فتسابقـت يداي والتقطتها وضممتها برفق الى احضاني
كأنها كانت تستمع الي التسأولات التي دارت فـى عقلي
فارادت ان تطمئني وتقول لي انها تشعــر بما به اعاني
فيا فـرحه قلبي وسعـاده ايامي اتت التي سكنت بخيالي |