زكريات مضت وشىء كان زكريات مضت ولم اكن اعلم انها سوف تمضي ......اشياء كانت وليتني كنت اعلم انني في احد الايام ساقول انها كانت ......
لا الوم القدر او اعتب علي الحياه فهم ملك لله عز وجل ....ولكني الوم نفسي انني لم احسب انهم سوف يمضوا وسوف يكونوا مجرد زكريات واشياء....
فالحلم مضي والحب اصبح شئ كان .....العمر فني وصرت وحيدا في المكان ....المكان الذي جمع ما مضي وكل شئ كان .....
تشعركم كلماتي بعجز كامن بقراره نفسي ...ولكنه ليس بعجز يمنعني من المضي في حياتي ولكن كلماتي يشويها نوعا من الدهشه وايمان بالقدر
بان الزكريات مضت وكل شئ اصبح كان ......لن ابالغ في مقدار نفسي لاقول انني ساتعلم من سالف اخطائي وانسي تلك الزكريات التعيسه
وان تحتفظ مخيلتي بتك الزكريات السعيده ....فلا يوجد انسان لا يستطيع اي منا ان ينسي ما كان ....فما مضي هو سر
من اسرار ابقائنا احياء .....ولن اتعمق في سر سبب الحياه .....ولكني سادرك حقيقه واحده انه دائما يوجد تغير في الحال .....لان كل شئ
يصبح زكريات تمضي او شئ كان..........ولكني اعجب كيف تكون مجرد زكريات وتطاردني وكأنها تطلب الثار مني .....
ولا اعلم سر تلك العتاب المستمر منها ....وكأنها تحاسبني علي انها مضت ....فكلما تناسيتها ...اجدها تتحدي نسياني هذا بل وتقدم علي
ان تجدني في كل مكان وزمان .....ولا اعلم اين المفر من تلك الزكريات ....زكريات عن حياه ....زكريات عن حب لحبيب مجافي ولمجافاه
حبيب ....زكريات عن افعال شيطانيه .....زكريات عن اقوال سافره .....وزكريات خيره ...وزكريات عن اقوال مثمره .....
وكلها زكريات مضت وشئ كان .....ولكنها مازالت تأبي ان تتركني ....وكيف تتكرني وانا سر وجودها ......
وهنا استوقفني شئ زرفت من اجله عيونه احر البكاء ....علي ماذا سوف نصبح حين نصبح زكريات او شئ كان ....
او من سوف يذكرنا وكيف سوف يذكرنا ولماذا سوف يذكرنا ....انبوئني عن اسئلتي بالخبر الصحيح ....فانا في انتظار ان اكون زكري تمضي
وشئ كان قصة حبيبين |